آخر الأخبار

صفحتي علي الفيس بوك

http://www.facebook.com/#!/profile.php?id=100000551717485

28 أبريل, 2010

كلمة و نص ...(4)


* اذا صُبّ في الاناء زيت ثم صُبّ فوق الزيت ماء فإن الزيت يطفو فوق الماء ، فيقول الماء للزيت : لِمَ ترتفع عليّ و انا انبت شجرتك فأين الادب ؟ ، فيجيب الزيت : انت تجري في رضراض الانهار علي طلب السلامة اما انا فصبرت علي الطحن و العصر و بالصبر يرتفع القدر.

*
اعلم ان الذي ابتلاك انما اسمه ( الرحيم ) فهو ارحم بك من امك .

*
ما ابتُليت بلاء الا كان لله تعالي عليّ فيه اربع نعم : اذ لم يكن في ديني ، و اذ لم يكن اعظم ، و اذ لم احرم الرضا به ، و اذ ارجو الثواب عليه .

*
القدر كالطبيب ان قدم اليك الطعام فرحت و قلت : لولا انه علم ان الغذاء ينفعني ما قدمه ، و ان منعه فرحت و قلت : لولا انه علم ان الغذاء يؤديني لما منعني .

*
لا صديق لمن اراد صديق لا عيب له .

*
اعلم ان سفينة الزواج انما قائدها واحد ، و لكن القائد الفطن هو من اخذ في الاعتبار رأي الآخر مع عدم الاصرار علي الخطأ .

*
الدنيا كالبحر كما تستمتع به و بما فيه فاحذر ان يبتلعك فيه ، فإنما من صفاته الغدر ، فلا تركن الي الدنيا و زينتها و اعمل علي رضا الله و ارض به تنل جنة الدنيا و الآخرة .

*
الناس كلهم هلكي الا العالمون ، و العالمون كلهم هلكي الا العاملون ، و العاملون كلهم هلكي الا المخلصون ، والمخلصون علي خطر عظيم ، فالعمل بغير نية عناء ، و النية من غير اخلاص رياء ، و الاخلاص من غير تحقيق هباء.

*
اعلم انه من احب الله فلا يعصيه ، الا ان العصيان لا ينافي اصل المحبة ، انما يضاد كمالها ، فكم من انسان يحب الصحة و يأكل ما يضره ، و سببه ان المعرفة قد تضعف و الشهوة قد تغلب فيعجز عن القيام بحق المحبة .

*
الهلاك في شيئين : العجب و القنوط ، القنّاط لا يطلب ، و المعجب يظن انه قد ظفر بمراده فلا يسعي .

24 أبريل, 2010

ولد ، بنت ، شايب


دايما نسمع عن المثلث و نظريات عنه و عن اضلاعه ، و لما فكرت اطبق ده علي علاقات الناس ببعضها لقيت اهم تلات اضلاع في العلاقات هي الولد و البنت و الشايب ( اللي هو الناس الكبيرة ) ، نيجي للضلع الاول ( الولد ، البنت ) و العلاقة اللي بينهم و للأسف من كتر الثقافات المفتوحة حوالينا بقينا نلاحظ تكوين علاقات غريبة و كتيرة بين الشباب و البنات تحت مسمي الصداقة ( و اللي المفروض انه غلط ) و لما تيجي تكلم حد منهم يقولك احنا اخوات ، و ساعتها يا اما هو مش راجل او هي اللي مربية شنبها ، الضلع التاني ( الولد ، الشايب ) و للاسف العلاقة دي عادة او كتير منها بيكون مضطربة لان الولد اول ما بيشوف الدنيا بيبقي عايز يعمل كل حاجة و يجربها حتي لو متأكد انها غلط و انها ممكن تضره و مهما الشايب نصح الولد و حكاله عن خبراته علشان يستفيد منها برضو مابيقتنعش بسهولة او مابيقتنعش من اصله ، و بيبقي متصور ان النار طالما مالسعتنيش يبقي مش مضرة و مش هايقتنع غير لما يتلسع و يحس بألمها ، الضلع التالت و الاخير ( البنت ، الشايب ) و ده اخطر بكتير من الضلع التاني لان طبيعة البنت غير الولد ، بمعني ان الولد طبيعته انه يحكم عقله في اغلب الامور حتي في الامور ( العاتشفية ) اما البنت طبيعتها بتفرض عليها انها تحكم قلبها حتي و لو في الامور العقلية ، فأول ما بتخرج البنت للمجتمع و تحتك بيه بتتأثر بيه جدًا و بتبقي سهل تكون فريسة لاي حد ممكن يكلمها كلمتين حلوين او لمجرد نظرة اعجاب او حتي ابتسامة غرور ، فلو الشايب ماقدرش يفهمها الموضوع من الاول للاسف مش هايقدر يعرف آخرها ، و اظن هي دي الضلوع التلاتة للمثلث و اللي بتمثل المجتمع ، بس لما كنا بنحب نرسم مثلث ضلوعة متساوية كنا بنرسمه و جواه نقطة مركزية ( ايه الكلام الكبير ده ) ، و النقطة دي هنا هي علاقتنا بربنا ، يبقي علشان نخلي لضلوع مظبوطة لازم تكون الاول ليها علاقة بالنقطة المركزية يعني ( علاقتهم بربنا ) ، و الي هنا تنتهي حلقتنا من برنامجكم ( اتعلم ، اتنور ) و زي ما كنا بنقول ايام الدراسة بعد اثبات تجربة معينة : ( و هو المطلوب اثباته ) .

20 أبريل, 2010

مش عيب

* مش عيب ان الواحد لما يغلط انه يعترف بغلطه و يقول انا غلطت ، لكن العيب هو انه يصر علي الغلط لمجرد انه متخيل انه هايبقي صغير اوي في نظر الناس لما يغلط.

* مش عيب ان الواحد ياخد بنصيحة غيره حتي لو كان اصغر منه او حتي ابنه ، لكن العيب انه يركب دماغه و ينشفها لحد ما يغرق .

* مش عيب ان الواحد يحس بالخوف او القلق و انه يحس انه محتاج حد جنبه يونسه و ياخد بإيده ، لكن العيب انه يكتم احساسه ده بس ساعتها هايفضل عايش لواحده حتي لو كل الناس حواليه .

* مش عيب ان الواحد يعترف بضعفه او علي الاقل يعترف بوجود حد اقوي منه ، لكن العيب انه يوهم نفسه انه قوي زيهم لحد ما يفوق و يكتشف ان مافيش ارض تحته و يقع علي رقبته .

* مش عيب ان عين الواحد تدمع من موقف حصله او حصل قدامه ، لكن العيب انه يكتم دمعته لحد ما يبقي نفسه في مره ينزل دمعته و يلاقي عينه مسدوده .

* مش عيب ان الواحد يحب ، لكن العيب انه ينسي ان الشخص اللي حبه ده ربنا سخره له و يبقي حبه للشخص مش لله.

* مش عيب انك تقرب من كل الناس و تكسب ودهم ، لكن العيب انك لما تحتاج واحد بس منهم متلاقيش غير نفسك .

* مش عيب انك تجري ورا الفلوس علشان تعيش مرتاح انت و اهلك ، لكن العيب انك تغمي عينك عن مصدر الفلوس و ماتحاولش تعرف ان كان حلال و للا حرام .

* مش عيب انك تحلم ببكره و طموحك مايبقاش له حدود ، لكن العيب انك تصدق حلمك و تفتكر انه واقع و لما تيجي تفتح عينك من الحلم و تلاقي الواقع ماترضاش بيه .

* مش عيب انك تحس بالفشل ، لكن العيب انك ترضي تعيش فاشل .

* مش عيب انك تكون اعمي ، لكن العيب انك تنكر وجود شئ لمجرد انك مش شايفه .

* مش عيب انك تقول : عيب ، لكن العيب انك تعيب علي الناس و انت فيك كل العيوب .


15 أبريل, 2010

طموحلس


استغربت اوي لما كلمت واحد صاحبي و لقيته بيقوللي انه لسة مش لاقي شغل ، امال ايه اعلانات الوظايف الخالية اللي بتيجي كل يوم في ( الوسيط ) ، فسألته : انت دورت علي شغل ؟ ، قال : ماهو مافيش ، قلتله ، ايوة يعني انت دورت و مالقيتش ؟ ، قال : لا لأن مافيش شغل في البلد ، ، قلتله : مافيش حد من اصحابك او قرايبك جابلك شغل ؟ ، قال : جابولي بس بمرتب قليل ، قلتله : يعني الشغل موجود ، قال : ما انا مش قصدي ان مافيش شغل خالص انا قصدي ان الشغل الموجود مرتباته قليلة ، قلتله : يعني انت عايز تبدأ حياتك بكام ؟ و عايز تروح شركة مثلا و تبقي مدير اول ما تتعين ؟ ، قال : لأ بس علي الاقل آخد مرتب مناسب ، قلتله : ما انت لو حسبتها صح هاتلاقي ان السنين اللي ضاعت منك دي لو كنت بتاخد مرتب قليل كان زمانك دلوقتي بتاخد مرتب كبير و كان ممكن يبقي ليك منصب في شغلك ، و عرفت من ده ان ببساطة ممكن واحد يحول طموحه لفشل ، و لان طموحه انه يشتغل في شركة كبيرة و في منصب كبير و لأن ده مش موجود غير في الافلام ، فبقي مش عارف يأقلم نفسه علي الواقع ، و زي ما بيقولو ( من الحب ما قتل ) فممكن يبقي ( من الطموح ما عطل ) ، بس علي الاقل ده عنده طموح و ممكن يفوق في يوم و يبدأ حياته صح ، المشكلة بقي في اللي ماعندوش طموح اصلا و اللي بيسموه ( طموحلس ) ، زي واحد صاحب اخويا خريج صيدلة و قاعد علي القهوة ( الكافيه ) ، و اخويا اشتغل و اتجوز و ده لسة قاعد علي القهوة و لما بينصحوه بيقول : لسة بدري و الشغل هايفرق في ايه ؟ ، و المثال ده خايف يكون الناس بتطبقه في دينها ، بمعني ان واحد من كتر طموحه في العبادة و انه شايف انه بيعبد بشكل ضعيف فيقرر انه يبطلها خالص ، اما ( الطموحلس ) فده اصلا ماعندوش عزيمة و شايفها سودة علي طول فممكن يقول ( انا كده كده عاصي و مش نافع يبقي اصلّي و اعبد ليه ؟ ،و لما فكرت مين اصعب من التاني و حلهم ايه ، لقيت ان اللي عنده طموح مصيبته اقل لانه محتاج لواحد ياخد بيده و يوجهه و يستغل طموحه في الحاجة الصح ، اما الطموحلس ( و اللي بيسموه في الدين الغافل ) فده حسيت انه علشان يفوق لازم تحصله مصيبة علشان الصدمة تخليه يفوق ، و طبعا ده مش معناه اني اعمله مصيبة بس علي الاقل افكره بحاجات حصلت لناس زيه يمكن يتعلم من اللي جرالهم ، و يبقي الخلاصة ان الوسطية مافيش احسن منها .

12 أبريل, 2010

عروسة روسية


ماحدش يفهمني غلط ، انا لسة بشجع الصناعة الوطنية و لسة مايأستش لدرجة اني ادور بره مصر ، بس كل الحكاية ان واحد اعرفه اتجوز بنت روسية من فترة قريبة ، و ماكانش هاممني هما اتعرفو علي بعض ازاي ، اللي هاممني هو المزايا اللي في البنت دي و اللي هو ملاحظها فيها قبل و بعد الجواز ، فكان رده غريب و ممكن كتير مايصدقوش ، بيقول انه بيبدأ يومه و هي بتصحيه بطريقة معينة و هي عبارة عن مساج خفيف علشان يفك جسمه من النوم ( النوم متعب برضو ) ، بعدها بتقدمله كباية مياه دافية بمعلقة عسل علشان معدته تتحرك ، بعدها بتحضرله الحمام ( اللي نفسي اعرف بيتحضر ازاي ) و تروح تحضر الفطار و اللي هي عبارة عن رغيف عيش صغير مع حتة جبنة و زتون و معلقة ردة علشان يحافظ علي نظامه الغذائي و معدته تكون مرتاحة ، بعدها و عقبال ما يلبس هدومه و يظبط نفسه علشان ينزل الشغل تكون هي لمعت جزمته اللي هايخرج بيها ، و بعدها تبدأ هي تجهز نفها بسرعة لان هي كمان بتشتغل ، بصراحة ماقدرتش اكمل شكل بقيت اليوم العجيب ده و قلت كفاية كده اصل الواحد مش ناقص يتعقد اكتر من كده ، بس في حاجة عجبتني اوي و هي انه لما بيجيب لها هدية حتي لو كانت اي حاجة رخيصة من واحد في الشارع بتبقي سعيدة جدا و الفرحة مش سايعاها ، ياتري البنت دي موجود منها كام ؟!!! او النوع ده من البنات موجود زيه اصلا عندنا ؟!!! ،اشــــك ، علي العموم خليكو فاكرين ان البنت دي اتربت في بلد مش مسلمة و يادوب هي اسمها مسلمة و بس من غير ماتعرف يعني ايه اسلام ، و احنا اللي متربيين علي الاسلام صعب نلاقي بنت زيها ، اظن الفرق بينهم و بيننا اننا اتولدنا لقينا نفسنا كده من غير ما نتعب انما هي سمعت عن الاسلام و تصرف الناس مع بعضها ( او التصرف اللي المفروض يكون بين الناس ) فحبت الدين ، بس للاسف في مسلمين في البطاقة بس ، و علي رأي اللي قال ( الله يرحمه ) انهم في البلاد دي عندهم اسلام من غير مسلمين ، علي العموم نصيحتي للشباب اللي داخلين علي جواز يتأكد انه مكتوب عليها ( صنع في روسيا ) .

08 أبريل, 2010

هرمون ( ن ، ك ، د )




بعد ابحاث كتير و تفكير عميق و جهد مبذول اكتشفت حاجة رهيبة و في نفس الوقت مخيفة ، و هو اننا دايما نقول علي واحد مريض ان افرازات الحاجة دي عطلانة عنده او الهرمون الفلاني فيه قصور او زيادة مفرطة ، و فعلا لقيت حاجة عايشة جوه ناس معينة و ممكن نكون احنا كمان من الناس دي ، و الحاجة دي مكونة من 3 حروف ( ن ، ك ، د ) ، بس للاسف ياريته كان هرمون عادي لان ساعتها ممكن يبقي له علاج ، لكن النكد ممكن يعيش جوه الواحد من غير ما يحس و ممكن يكبر معاه و يتطور بمرور الوقت ، فتلاقي النكد بيبقي و للاسف طبيعة في الشخص و تلاقيه في عز ما الناس فرحانه يبقي مكشر و مش هاين عليه يبين سنانه ، و لو مثلا فرقته اللي بيشجعها جابت جول يقول : هانتغلب برضو و يعكنن علي اللي معاه ، فأصبح النكد هو خليط من ( الاكتئاب ، التشاؤم ، و في بعض الاحيان الرخامة ) ، لان الشخص النكدي بيحب دايما يعقد اللي قدامه و يتراخم عليه و يهد فرحته و يحول نظرة الامل لدمعة الم ، و يمكن لقيت اكتر ناس عارفين الحالة دي و عايشين معاها ليل و نهار ( المتجوزين ) ، لحد ما وصلو لمرحلة انهم بيتنافسو مين اللي متنكد اكتر من التاني ، و يقعدو يحكو لبعض عن قصص النكد اللي حصلتلهم في حياتهم الزوجية بكل فخر و اعتزاز ، بس الاهم من كل ده ازاي نعالج النكد ده ، ببساطة و لاننا عرفنا مكوناته ( اكتئاب ، تشاؤم ، رخامة ) ، فنبدأ بالاكتئاب و علاجه اننا ننصح المكتئب انه يرضا بالقدر و انه يكون عارف ان القدر ممكن يبقي زي الدواء طعمه مر بس فيه الشفاء ، ام التشاؤم علاجه اتباع النبي ( صلي الله عليه و سلم ) لانه نهانا عن التشاؤم و علمنا نكون متفائلين حتي في اصعب الامور ، اما الرخامة فعلاجها اننا نجيب الرخم و نديله بالجزمة لان الموضوع مش ناقص رخامة اهله .

04 أبريل, 2010

بدون كلام


كنت بقول اننا بنحتاج في اوقات كتير للفضفضة ، بس اكتشفت مشكلة اكبر من الفضفضة ، و هي اننا ممكن نبقي عايزين نفضفض من غير ما نتكلم ، يعني بتبقي جوانا حاجات كتير سواء هموم او افراح عايزين حد يشاركنا فيها و برضو من غير ما نتكلم ، يمكن ده اصعب شوية من مجرد الفضفضة لان الفضفضة ممكن تبقي مجرد كلام مع حد و ممكن ماتفرقش معانا مين الحد ده المهم اننا نتكلم ، انما لما بتلاقي نفسك مش قادر تتكلم و الكلام محبوس جواك ساعتها بتبقي نفسك تقابل اللي يفهمك من مجرد نظرة او حتي من مجرد تنهيدة ، ممكن يكون الشخص ده يبقي الاب او الام او الاخ او الاخت او الصاحب او طبعا الزوج او الزوجة ، بس الاصعب من ده لما نحتاج نكلم ربنا و نحاول نشكيله همنا و تلاقي لسانك واقف و عاجز عن الكلام و ده بيحصل لما تكون عملت حاجة و عارف انه ( سبحانه و تعالي ) غضبان عليك بسببها ، و تيجي تدعي و تحاول تبدأ الكلام تلاقي الحروف مش عايزة تطلع و مش قادر تعمل حاجة غير ان دمعتك تنزل و انت ساجد و مطول في السجود و بتدور علي كلمة تبدأ بيها و مش لاقي ، بس بتلاقي نفسك قايم من السجود مرتاح و بتاخد تنهيدة كبيرة تحس بيها انك مطمن ان لو الدنيا كلها مش حاسة بيك و ماحدش واخد باله منك ان ربنا اللي خلقك و عارف اللي جواك من غير ما تقوله دايما معاك و في اصعب الظروف و اسهلها ، علشان كده خلي ثقتك دايما في ربنا و خللي اعتمادك كله عليه و علي رأي اللي بيقولو : ( ربنا ما يحوجنا لحد ) .

Share it